
مرحبا ياحلوين 
.، أول شي ضروري تباركولي .. لأني صرت بعد جُهدٍ جَهيد ( كائنة صباحية ) 
أصحى الفجر وأنام بالليل
..
و دّعنا السهر والكسل ..
واستقبلنا النشاط و بركة الوقت 
:
أضفت هالتصنيف الجديد ، راح أكتب فيه عن تجاربي مع المنتجات ، عناية ، تجميل ، أجهزة .. الخ
هالفكرة في بالي من الصيف وكسلانة أنزلها .. وسبحان الله دخلت مدونة نوال القصير ولقيتها سوتها ونزلت تقارير وفتحت مجال للي حابب يشاركها وماعنده مدونة .
شجعتني نوال و حمستني أكتب الي عندي ، و زيادة الخير خيرين .. 
واللي عنده تجارب مع منتجات ووده يشاركنا .. يرسلي على ايميلي بالصور والأسعار 
a.queenbee@hotmail.com
شكراً نوال .. وإن شاء الله نكون سبب في إثراء المحتوى العربي 
Read more…

أنا مزاجية ! أقولها كثيراً وقد عُرف عني هذا الطبع و كُلي فخر
أعمالي قيدَ مزاجيتي .. فـ متى ما أمرني “سيّدي” المزاج أن أؤديها أديتها على أكمل وجه
و إن لم يَأذن لي .. فلا مشكلة .. ستبقى أعمالي مؤجلة لحين مايريد
تأتيني مهام عديدة خلال يومي .. من دراستي ، من عملي ، من أهلي ..
إفف .. يا عالم أنا مزاجي لا يسمح .. اتركوني !
اعتدت على تدليل مزاجي الحسّاس .. فلا أرفض له طلباً
فأنا مزاجية ! والكل يعرف ويُقدر .. لا أحد يكلمني .. لاأحد يطلب مني أي شيء
وإلا سيتعكر مزاجي طيلة الشهر ..
مزاجي يبقى مدللاً ، فهو يأمرني أن أبقى أمام التلفاز لساعات وساعات .. حتى وإن كنت أكره ذلك
المُهم أن يبقى سعيداً ..
أشعر بالتعاسة و الفراغ ، اممم يبدو أني لم ألبي جميع رغبات مزاجي ..
مزاجي ..
سمعتُ أحدهم يقول أن حياتنا من صنع أفكارنا ، فهل أنت من صنع أفكاري يامزاجي ؟؟ 
* ريم المسعري

قطعت على نفسي وعد هالسنة اني أكون سباقة في العيديات ، وما أضيع وقتي كل الشهر في التفكير بالهدايا والميزانية .. خلاص حسبت حسابي من بدري وقررت 
التفكير حصل كالتالي ..
١- مين الفئة الي أخصصلها العيديات
٢- ايش اهتماماتها .. وايش تفضل
٣- كيف ممكن تستفيد من العيدية
… طريقتي في اختيار الفئة ،، اني أدور عن الناس الغلابة المنسيين.. اللي محدً يعايدهم 
هما هذولا بالذات لازم أفرحهم .. طبعاً البزورة الصغار ينسوا الموضوع لأنه من كثر عيدياتهم يرموها :/
وقع الإختيار على فئة : الحريم => الأمهات
..
.، فيه خيارات كثييرة للعيديات .. واهتمامات الحريم ماشاءالله ماتخلص ،،
.، هذا الشي الظريف قبل سنتين سويته عيدية .. شنطة فيها حلويات مع كرت معايدة ، وزعتها للبنات الكبار
مرة فرحوا فيها .. لكن خلاص اتاكلت الحلاوة ..
والشنطة جلست كم يوم عالتسريحة بعدين راحت عليها العوض
.، مدري اذا انتوا زيي ولا انا مكبرة الموضوع
.. بس قلبي يعورني ماحب الذكريات تنرمي 
عشان كذا لازم ادور شي يبقى لأطول فترة ممكنة و يستفاد منه ..
.
عيديتي ماهي اختراع ذرة واكيد عرفتوا ايش اخترت وهَل يخفى القمر ؟

من المفترض أن يكون هُنا .. ينتظر رمضان معنا كما تعودنا كلّ سنة
لكن هي مشيئة الله أن تُفضى إليه روحه ..
.،
جدي الغالي أو كما تعودت أن أُناديك ” سيدي ” ..
كُنت أشعر أنها المرة الأخيرة التي أراك فيها عندما ودعتني وقلت : ” سامحيني يابنتي إن كان أخطيت في حقك ” ..
الدموع تخنقني .. تمنيت أن لا أعود للرياض وأبقى بجانبك ..
” أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم أعمالك ” .. هي ما أملكها في ذلك الوقت لأقوله
.. في رمضان الماضي وأنا نائمة بجانبك أنت وجدتي .. كُنت أفكر .. كم من السنين سأنعم بالنوم إلى جانبكم ..
كانت هذه متعتي السريّة .. أتحجج بالإنزعاج من جميع الغرف حتى تستقبلاني ..
لم أكن أعلم أنها السنة الأخيرة التي سأنام بها إلى جانبك ..
كل تفاصيل ليلتك أتمنى لو أتقنها وأمارسها كل يوم كما تفعل ..
تقرأ الجريدة ، ثم تقرأ إحدى كتبك ، تقوم لصلاة الليل .. تغفو لساعة حتى يحين الأذان ..
تُردد مع المؤذن .. تقوم للوضوء .. تُصلي .. أسمع صوتك يلهج بالذكر .. حتى تقوم لفراشك وأنت تردد آيات من سورة البقرة أو الملك ..
ماشاء الله على حلاوة إيمانك .. ولذتها
.،
سيدي ..
نفتقدك كثيراً هنا ، ونخبئ دموعنا دوماً عن جدتي حتى لا ترانا .. كُلنا اجتمعنا في منزلك كما تحب
وبعد يومين سيدخل علينا رمضان .. سيعذبنا الفقد عند الفطور الأول .. لاأعرف كيف سنحتمله
كنتُ أتمنى أن تشهد رمضان معنا ..
كنتُ أتمنى أن تحضر يومَ فَرحي .. حتى أنني قررت أن يكون في مكة لكي لايشق عليك السفر ..
كنتُ أتمنى أقلها أن أراك قبل أن يشيعوا جثمانك .. حتى أودعك وأسعد بنور وجهك الوضاء ..
لكن كلها أماني لم يقدّر لها الله أن تتحقق
.،
أعِدك أن أعمل بوصيتك .. وأحفظ سورة البقرة وآل عمران ..
،، لاتخشى على جدتي فهي الحمدلله صابرة ومحتسبة ونحن من حولها لانفارقها ..
و أنا لازلت أنام بجانبها .. على فراشك =”) .. وساعتك المنبهة هي التي توقظنا للصلاة كلّ يوم
أعترف لك يا “سيدي” أنني بعد موتك صغرت الدنيا في عينيّ ..
وأصبحت أدرك أننا في غفلة عن الموت رغم أننا مؤمنون به إلا أننا نتجاهله
موتك صدمة أيقظتني على الحقيقة ..

حياتُنا مجموعة أشياء صغيرة و صغيرة جداً.. قطع من الحصى يرصفها القَدَر الذي نصنعه والذي لانصنعه ..
فإذا وجودنا لوحة من الفسيفساء في ركن معبدٍ مهجور يلعقها الليل ويغزوها الغبار ..
لوحة من الفسيفساء في تَقطُع حصاها وِِحدة ، وفي تباينها انسجام .. تُذهلنا هذه الحقيقة يوم نكتشفها ،
لأنها لا تتفق وأحلامنا المثالية ، التي كنا قد حملناها قبل أن نمارس الحياة العملية . *
أوقات ننسى مين نكون .. و ليه احنا موجودين
أوقات يوصل فينا اليأس لدرجة أننا نحس انه مالنا قيمة ، وماقدمنا أي شيء في هذه الحياة
صعب تطلع من هالدوامة .. أسئلة كثيرة مالها إجابات .. خصوصاً لو كان منبعها “ نفسك اللوامة “
” ليه فشلت ؟ ليه مانجحت ؟ ليه خيبت التوقعات ؟ ليه و ليه و ليه …….”
وكلها إيحاءات سلبية تدمر عقلك الباطن ..
ما أخبي عليكم إني أمر كل سنة تقريباً -اذا مو أكثر – بـ حالة يأس واكتئاب وفقدان للثقه بالنفس ..
وخلال هذي الحالة أختفي من العالم وأنعزل لأني أكون في صراع مع ذاتي
هذا عيب أكرهه في شخصيتي .. وأحاول أتخلص منه .. كل سنة أحس عقلي يسوي فورمات ،،
وأصحى فجأه أقول “ هاه ؟! أنا مين ؟؟ مالي فااايدة في الحيااة .. عمرري ضااع =”( “
أعرف كم أحد بيجي يصفقني على هالكلام XD ،، بس من جد ما أدري ايش هالحالة العجيبة :S ..
.، كتبت زمان في هذي التدوينة في السطور الأخيرة تحديداً ،،
عن فكرة تحافظ على ارتفاع المعنويات .. وقلتلكم بكتب عنها أول ما أطبقها وتجيب نتيجة

المفاجأة وإن كانت سارة قد ترسم الدهشة على محياكم
حق صداقتنا فرض علي أن أزف لكم خبر “ ملكتي “
دمتم أعزاء بقربي ..
ولا تنسوني من دعائكم
=”)
Reem * 18-5-2011 / 15-6-1432

السلاااام علييكم
…« عاش من شافك يا أختي
هلا وسهلاً .. عالبركة الإجازة ..
وآسفين عالقطاعة ..
… بكرة بسافر
،، و مره عيب لو أروح من غير ما أنزلكم تدوينة
.. فـ استروا ماواجهتوا من هالبوست السريع :p
ـــــــــــــ
تتنوع الدفاتر والنوتات في المحلات .. أشكال وتصنيفات مختلفة .. أغلفة جذابة ، وألوان رائعة ..
لكن أي نوته منهم تناسبك .. وتناسب غرضك منها ؟
شخصياً .. على كثر الدفاتر اللي عندي .. أستخسر أكتب فيها شي .. أولاً عشانها حلوة مرة
.. وثانياً ما ارتاح نفسياً
أحب الورقة الفاضية بدون سطور ..
كل الافكار الي في راسي تطلع .. ^^
.، سويت نوته ، بالتصميم اللي أحبه ، ولون الورق اللي اختاره .. و العبارات الي تحفزني
هذي النوته لكتابة خطتي أو أهدافي لهالسنة إن شاء الله .. لمجالات حياتي وهواياتي
Read more…

كل تلك الضجة من أجل عام جديد. من أجل رقم واحد سيزيد في التقويم وستتم إضافته للتاريخ؛ مما سيسعد طلاب المدارس الذين سيرون تجديداً – أخيراً – عندما يكتبون تاريخ الحصة بعدما كانوا قد ملّوا التقويم القديم…. عام جديد.. رقم زائد . “
— أحمد صبري غباشي
:
صباح الورد .. صباح الروقان .. للناس المواصلين مثلي
يمكن استغربتوا اني مالي حس ولا خبر مع بداية السنة الجديدة .. لامواضيع تخطيط ولا أهداف زي ماعودتكم ..
خلينا نتكلم هالمرة بأريحية أكثر .. و متنفّس أكبر .. من غير حوسة جداول .. بس كلام عميق يمكن يوصل جوّاتكم
،
مع بداية كل عام تتمنى أنك تكون إنسان أفضل .. على صعيدك الدراسي و المهني والاجتماعي .. ومين مايتمنى ؟
تاخذ الورقة والقلم وتكتب أهدافك الي ناوي توصلها .. أو تخطط عليها ذهنيّاً .. و توعد نفسك أنك بتكون نشيط وتنفذ كل الأهداف
مع انه فيه صوت داخلي يهمسلك ” مااا اتوقــــع !! ” ..
تطنش الصوت هذا .. وتقول ان شاء الله ببدأ من بكرة أكيد
Read more…

خلي أملك بالله كبير .. مهما ضاقت بتنفرج في يوم من الأيام ..
لما تحس أنك انخنقت ووصلت لدرجة ماتتوقع فيها أن حلمك بيتحقق .. ولما تتقفل كل الأبواب في وجهك مراراً وتكراراً
خلي أملك بالله كبير ..
تذكر أن الله تعالى بيده كل شئ .. تذكر لما يتسكر باب بتنفتح أبواب .. وأنت مو حاس فيها
اعرف لو ربي سبحانه كتبلك أنك تحقق حلمك .. ما فيه أي قوة في الأرض تقدر تبعدك عنه ،،
و ربي سبحانه .. لو قدّر لك هالأمر ،، بيسخرلك الناس .. كل الناس .. حتى أعدائك اللي ماتتوقع انهم يساعدوك
بيسخرهم عشان تحقق حلمك !
سبحانك ياربي .. ما أعظمك .. ما ألطفك ..
خليك كبير بالله .. خليك قوي بالله .. خليك واثق بالله .. اطلب رضاه .. وابعد عن الحرام
هذي الوصفة السحرية لتحقيق أحلامكم ..
* ربما تدعو دعوة واحدةً تخرج منك لحظة صفاء ، وتجرد ، و توجه ، وابتهال ، وانكسار
بين يدي الله عز و جل ، قد تحوّل مجرى حياتك تحولاً جذرياً .
أكيد فيه أمل .. وما أضيق العيش لولا فسحة الأمل
..
١٥/١٢/١٤٣١هـ ـ ٢٢/١١/٢٠١٠م ❤
تصوير حفلات الزفاف ممكن يكون من أصعب أنواع التصوير ، لأنه هالليلة هي ليلة العمر بالنسبة لشخصين 
وهم متكلين عليك بأنك توثق كل اللحظات الحلوة اللي بتسير معهم .. و تاخذلهم أجمل و أروع صور ممكن يشوفوها 
و هاللقطات بتبقى خالدة مدى العمر .. وكل مافتحوا الألبوم بيتذكروا هاليوم ويتذكروا الشخص اللي صورهم ..
يا انهم بيدعولك
يا إنهم بيتحسبوا عليك .. عاد انت وشطارتك !
،
” يللا يا ريم أبغاكي تصوريني في زواجي .. انا قلت لخطيبتي أن بنت اختي مصورة وفرصة نشوف تصويرك
“
” مين أناا ؟!!
اااه طيب
ان شاء الله أشوف كيف .. نفسي اصورك بس اخاف ماتضبط ولا شي
”
،، شخصيّاً ما كنت مستعدة اني اصور زواج كامل ،
مسؤولية كبيرة و غير ان الاستوديو حقي في الرياض والزواج في مكة ..
ولسا معداتي ناقصة 
أهلي تحمسوا للفكرة أكثر مني .. و أمي حجزت للرحلة واشترت التذاكر
يعني لا مفر ! 
Read more…













