Can you keep a secret? – Sophie Kinsella

و أخييراً انتهيت من قراءة  هذه الرواية التي ضلت طويلاً في مكتبتي .. وتنقلت معي من مدينة إلى أخرى و من قارة إلى قارة 

حتى حسمت الأمر فورَ عودتي من الولايات المتحدة .. وبدأت في قرائتها 

تتحدث الرواية عن إيما .. فتاة في مقتبل العشرينات من العمر، تحتفظ بالكثير من الأسرار المحرجة والتي لم تبح بها حتى لأعز صديقاتها و حبيبها 

إيما تعاني من فوبيا الطائرات ، قابلت شخصاً مجهول على متن الطائرة ولم تتمالك نفسها عن البوح بكل أسرارها وتفاصيل حياتها لهذا الشخص ظناً منها أنه سيكون آخر يوم في حياتها وأن الطائرة ستقع في أية لحظة .. 

وبعدها وصولها سالمة – كما لم تتوقع – تبدأ مغامرتها في العمل مع حبيبها وصديقاتها .. والشخص المجهول الذي يعرف كل شيء عنها!

* رأيي : 

أول ١٢٠ صفحة .. كانت مملة جداً وبها الكثيير من التفاصيل .. أزعجتني جداً ثرثرة إيما .. ثم بعد ذلك في منتصف الرواية بدأت الإثارة والأحداث .. حتى أنني كنت أقرأ لثلاث ساعات متواصلة حتى يغلبني النعاس .. 

القصة رومناسية بها القليل من الكوميديا .. شعرت وأنا أقرأ كأنني أشاهد فيلم وأتخيل المشهد والأشخاص .. 

أحببت وصف الصديقة نشوى في قودريدز

”  it’s the kind of enjoyable-waste-of-time novel ” 

استمتعت بقرائتها .. ولغتها بسيطة إلى متوسطة 

تقييمي لها ٤ من ٥ 

إشتريت الرواية من مكتبة جرير بـ 39 ريال 

 

إذا حابين توصلكم تدويناتي الجديدة ع إيميلكم .. اشتركوا بالمدونة 

   

Advertisements

العِطر / باتريك زوسكيند .. Day#29

عطر
في أحد شوراع باريس النتنة الرائحة ، أمام عربة السمك .. تضع الأم مولودها – جان باتيست غرنوي- كإبن غير شرعي لها

اعتادت الأم أن تقتل أبناءها أمام ذات العربة .. ، الأمر الذي رفضه هو بصراخه وبكائه تحت الطاولة بين أحشاء الأسماك ، حتى تجمع المارة .. وشاهدوا الرضيع .. ومن على بعدٍ منه والدته مستلقية وبيدها سكين السمك الممتلئ بالدماء ..

اعتقلت الأم التي اعترفت بأفعالها السابقة فوراً .. وانتهى مصيرها بالمقصلة ..

عاش غرنوي في كنف المرضعات اللاتي رفضن إرضاعه وانتقل من ملجأٍ إلى ملجأ .. حتى كبر وأتم الست سنوات . ،

غرنوي الذي ولد بلا رائحة ، له أنفٌ حسّاس وقدرة على حفظ آلاف الروائح، يستدل على الأماكن بأنفه الفريد ! اختزن في ذاكرته آلاف الروائح و اسمائها، يمزج بينها و يبتكر أروعها في مخيلته

بدأ حياته صبياً عند دباغ الجلود، ثم عمل مساعدً للعطّار ( بالديني ) الأشهر في باريس .. الذي كاد أن يُفلس لولا أن أنقذه غرنوي، بأن ابتكر له مئات العطور بمعجزة،

بعدها ترك البشر وذهب في رحلة إلى الجبال فاختار كهفاً عاش فيه سنواتٍ سبع ،حيث لاحياة هناك إلا الطبيعة.. وكان قانعاً بهذه الحياة المليئة بالروائح التي سكنها و سكنته ..

في تلك العزلة اشتم رائحة فتاة عن بعد مئات الأمتار، و حين رآها قرر أن يمتلك هذه الرائحه فقام بقتلها و اكتفى باستنشاق كل شبرٍ فيها ..

لقد أدرك غرنوي ملك الروائح حينها أنه لا يمتلك رائحة خاصة به .. وقرر العودة حيث البشر .. وهدفه أن يصنع له عطراً من رائحة البشر !

،

قد تكون الكتابة عن هذه الرواية إجحافاً بحقها ..البارع زوسكيند استطاع أن يشعر القارئ بأن الأنف هو متعة الحياة و الروائح هي كل شيء .. اللغة هنا غير متكلفة .. والقصة مجنونة ، بعد انتهائي منها كتبت في آخر صفحة ..

( هذا تكون الرواية ! )

The Perfume .. الفيلم لم يوصل الإحساس بالروائح أكثر من القراءة .. ناهيكم عن احتواءه على مشاهد إباحية.

،

تقييمي للرواية : ٥/٥

متوفرة في دار المدى من معرض الكتاب

بسعر : ٣٠ ريال


ميْمونة / محمود تراوري .. Day#27

ميمونة

” أعود أتذكر أن الناس يصبحون كما يحلمون .

ثم أسأل: هل أصبحنا كما نحلم، أم أننا لم نحسن الحلم ؟!

أسأل .. أسأل.. أسأل.. و أسأل… وبس . “

تلك الوجوه  التي ميّزها اللون فوُسمت بالعبودية والاسترقاق ..

رصدت الرواية محنة الجماعات الإفريقية المهاجرة إلى الحجاز لمجاورة الحرمين الشريفين .. في سياق الحج وطلب الرزق، وأيضاً تلبية نفسية داخلية لدعاء إبراهيم الخليل عليه السلام:

ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم، ربنا ليقيموا الصلاة، فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم“..

و هم غير آبهين بمخاطر الطريق وأهواله، التي تنبئ بمصير لا يقل قسوة عن مكابدات الرحلة.

تبدأ الرواية بحكي ميمونة وهي في سن الشيخوخة ، حيث تسرد حكايات أجدادها في أفريقيا ، وأهلها في الحجاز ..فنراها وهي في أحشاء أمها ، ثم وهي طفلة ، وهي بعد ذلك جدة ، تفتش في ذلك الصندوق الذي حوى شيئاً من ماضيها ..

تسرد حكاياتها وحكايات  أسرتها لحفيدتها “قدس ” ، وتطلب منها أن تحفظ تاريخ الأسرة، وترويه للأجيال التالية، بصفة هذا التاريخ ينتقل من جيل إلى جيل

شوفي يا قدس ، إحنا مننا تكارنة ، بس الناس تقول كدة (…) قدس حبيبتي، قولي للناس كل اللي سمعتيه مني. حكيهم يا بنتي، لا يحسبونا مقطوعين

، رغم أن الرواية تأخذ من اسم البطلة “ميمونة” عنوانا لها إلا أنها ليست البطلة الوحيدة .. تتعدد الحكايات ، ويتعدد الرواة ، وتتنوع الأمكنة ، وتتداخل الأزمنة ، وتكثر الشخصيات .. يجمعهم القاسم المشترك : الحرمان والفقر والمصائب والخيبات.. و الإنتماء المفقود في المكان .

يضع الكاتب محمود تراوري أمام أعيننا المجتمع الإفريقي بتاريخه وماضيه ورفضه لتسمية ( التكارنة ).. ويبيّن لنا أن للأفارقة تاريخ  ليس أقل من تاريخ المجتمعات المتعددة في الحجاز .. اللون الأسود لا يعني سمة دونية ..بل هو رمز للرفعة والقوة والصلابة والشهامة، كما يبدو من خلال تصرفات من يتلونون بهذا اللون .

،

ضمت الصفحات الأهازيج والمواويل الشعبية، القصص والروايات التي ترويها الشخصيات، سير الرحالة، والمفكرين، تاريخ الثورات ..

في الرواية بصعوبة ستستطيع التمييز بين راوٍ وآخر بل يتحدث الجميع بلسان واحد – باستثناء شخصيات قليلة – ، فتعدد السرديات وتفكك الذاكرة ، والنهاية المفتوحة قد يزعجك إلى حدٍ ما.. لكنها لفتة إنسانية تاريخية تستحق الوقوف والتصفيق لكاتبها.

،

إقرأ المزيد «

حكومة الظل ، عودة الغائب / د.منذر القباني .. Day#12

https://i1.wp.com/mod.eqla3.com//files/10/eqla3_1290032320.jpg

حكومة الظل

الأمة العظيمة لاتهزم من الخارج ، قبل أن يقضي عليها أبناؤها من الداخل .

هذه الروايتين كان بها من الحرفية العالية التي جعلتنا نتنبأ بميلاد روائي سعودي متمكن .. ،

كانت بداية قوية للـ د.منذر القباني ..مع أنها باكورة أعماله

لمسنا أسلوب دان براون .. في الحبكة والتشويق والأسرار ، والأجمل هنا أن محور الرواية كان من تاريخنا لذا كانت لذيذة القراءة بالنسبة لي..

في كلا الروايتين اعتمد على خطين زمنيين في السرد ..

حكومة الظل..

كانت تدور أحداثها في عام 1908 في أواخر عهد السلطان العثماني عبدالحميد الثاني ، متوازية مع أحداثٍ بعد قرنٍ من الزمان ..

حيث يكون رجل الأعمال السعودي نعيم الوزان حفيد احد رجالات الدولة العثمانية، و يذهب في رحلة عمل إلى المغرب و مصر و في الأثناء تحدث له مجموعة من المواقف الغامضة
بمؤامرة كانت تحاك منذ ذاك الزمان حتى الآن وكان اول أهدافها سقوط الدوله العثمانية وأخرها السيطرة على العالم تحت حكم تلك الحكومة ” حكومة الظل “.


.، عودة الغائب..
الخط الزمني الأول عام 1909  حيث يشهد اكتشاف نجم الدين غول لمغارة جعيتا في لبنان ، وقُبيل مقتله من جماعة سرية يكتب رسالة اشبه بالرموز لاتصل الا بعد 100 عام .. حينها يبتدئ الخط الزمني الاخر و يقوم من خلالها نعيم الوزان بإكمال كشف رمزيتها وماهية مدينة حداد !

ثم ينتقل بنا المؤلف إلى العام 2009 أي بعد ثلاثة أعوام .. حيث تظهر في الرواية شخصيات جديدة تدور بهم الأحداث مابين بوسطن الى لندن وجدة والمدينة …وغيرها من المدن .، للوهلة الأولى تشعر أن لا رابط يجمعهم .. وفي النهاية تكتشف أن الجميع يشترك بتسبب الأحداث

تعمق الكاتب في الشخصيات هنا أكثر من حكومة الظل و جائت عودة الغائب كـ جزءٍ ثاني مكملٍ لها  لتزيل الاستفهامات .

إقرأ المزيد «

Day#7 .. Does My Head Look Big In This? / Randa Abdel-Fattah

What’s the good of being true to your religion on the outside, if you don’t change what’s on the inside,

were it really counts ?

هذه الرواية الإنجليزية الأولى التي أقرأها من الغلاف للغلاف .. ومن غير ملل
تبدأ الرواية عندما تأتي أمل بقرار مفاجئ لوالديها وأصدقائها .. بارتداء الحجاب طوال الوقت ..
أمل الفتاة الوحيدة لأم وأب فلسطينيين يعملون أطباء في استراليا . قرارها أتى في نهاية الإجازة الصيفية حيث ستبدأ دراستها في ثانوية خاصة ، لايدخلها إلا أبناء الأثرياء ومن لهم مكانة في المجتمع
.‫.‬ كونها صغيرة في السن حاولوا تثنيتها عن القرار .. واقناعها أن الوقت مازال مبكراً لارتداءه بصفة مستمرة .. والثانوية مشهورة بالحفلات والمواعدات وستجد صعوبة في التأقلم مع حياتها الجديدة
و رغم ذلك تتمسك أمل بقرارها وتعتزم ارتداءه وتحدي مايواجهها من صعوبات في سبيل رضى الله عز وجل

،

بإلقاء نظرة عما كتب في الغلاف الخلفي للرواية ، لا أجد شيئاً يدفعني للقراءة .. اعتقد أن القصة ستكون رتيبة ومملة .. سترتدي الحجاب وسيقابلها استهتزاءٌ من المجتمع حولها و بعض المواقف السيئة في المدرسة .. ثم ماذا ؟

إقرأ المزيد «

أبناء العم توم / ريتشارد رايت Day#6

تلقيت الدرس الأول في كيف ينبغي أن أعيش كزنجي يوم كنت صغيراً

هكذا بدأ ريتشارد رايت سرد قصة حياته ومعاناته كأحد أبناء العم توم من الزنوج.
الرواية تحكي قصة اضطهاد البيض للسود و حرمانهم أبسط حقوق العيش. فتبدأ معاناة الزنجي منذ الصغر ..
فيتعلم أن من له الحق في العيش الكريم هم البشر فقط –البيض بالطبع- و أن الزنجي هو و أولاده و زوجته ملك يتصرف به الرجل الأبيض كيف يشاء.

وأن النهوض للدفاع عن نفسه أو ممتلكاته تعتبر جريمة لاتغتفر وسيحكم عليه بلا محاكمة بالموت أو بالحرق أو يظل طريداً في الغابات و الأدغال لبقية حياته.
:

أخطأت عندما اقتنيت هذه الرواية ، كنت أريد ” كوخ العم توم ” وليس أبناءه !
لكن العتب على الذاكرة .. لذا قرأتها على مضض 😐
العائق الذي أعاق قراءتي أيضاً كانت الترجمة السيئة! والأخطاء الإملائية ..
المترجم لا يصلح بتاتاً للترجمة.. فقد استخدم الترجمة الحرفية في عدة مواضع وهضم كثيراً من جماليات الرواية..
المضحك المبكي أن تصريف الكثير من الأفعال خاطئ وبعض الكلمات لم أسمع بها يوماً في اللغة :$ !
لذا أحببت التنوية على دار النشر و الروايات الصادرة منها .. ، اقتنيت الأبله وندمت أشد الندم على شرائها منهم.
:

تجربة سيئة و تقييمي لها 1‪.‬5 من 5
اشتريتها من المكتبة الموجودة في السيفوي ، بسعر ٣٥ ريال

 

،

Bad News :brokenheart: :

قرر أهلي السفر عصر اليوم :mabymaby:.. ربما سأعود ليلة العيد ،

أتمنى أن أجد انترنت في المكان الذي سأتواجد فيه :ياربي:

سآخذ معي مجموعة من الكتب التي سأكتب مراجعات عنها .. حتى إذا عدت نشرتها في المدونة دون أن يتأثر المشروع

في أمان الله أعزائي.. دعواتكم .. :tktkheart:

وكل عام وأنتم بخير :وه::shap:


 

مدنٌ تأكل العشب / عبده خال

تاكل العشب

أنا لا أعرف جمال عبدالناصر وأنتم لاتعرفون جدتي.

جمال رفع شعار الوحدة العربية وفشل، وجدتي رفعت شعار إغاثة الملهوف وفشلت ، والإثنان أحمل لهما حقداً دفيناًوأحملهما مسؤولية ضياعي.


غربة الروح ، غربة الوطن ، غربة المشاعر ..الغربة ، كلها تتجسد في “يحى الغريب

أرغمته جدته صغيراً على مرافقتها للحج، علّه يرجع رجُلاً يُعين والدته الأرملة “مريم” و يُخرج إخوته من الفاقه

.. والجدب اللذان لازما أهل قريتهم سنين طويلة

لم تكن تعلم أن بخروجه، ستُكتب له الغربة والتشرد مدى عمره حتى وإن عاد للقرية

آمالٌ وآلام تُبقيك معلقاً تنتظر تلك النهاية التي تتمناها لهم ، في جمع شملهم

وكعادة عبده خال يفاجئك ويترك لك النهاية لتتخيلها أنت

،

الرواية ألقت الضوء على زمن جمال عبدالناصر  ،في الثورة العسكرية عام ١٩٦٢م ١٣٨١هـ و الحرب على اليمن

ضد الحكم الإمامي الملكي و ماذا خلفت من دمار للمدن وإزهاق لأرواح الأبرياء في سبيل “الوحدة العربية!”

،

عبده خال بارع في استنزاف الألم منك، أقرأ وأحاول جاهدة أن لا أضع نفسي في موقف “يحى” ووالدته

خوفاً من أصابتي باكتئاب يمتد أياماً

حملت الصفحات الكثير من المعاني والإسقاطات ، لايسعني ذكرها حتى لا تفسد عليكم الأحداث متعة القراءه

،
إقرأ المزيد «

تلك العتمة الباهرة – الطاهر بن جلون



“لطالما فتشت عن الحجر الأسود الذي يطهر روح الموت. وعندما أقول “لطالما”، أتخيل بئراً بلا قعر، نفقاً حفرته بأصابعي، بأسناني. يحدوني الأمل العنيد بأن أبصر، ولو لدقيقة, لدقيقة متمادية خالدة، شعاع نور، شرارة من شأنها أن تنطبع في مأق عيني وتحفظها أحشائي مصونة كسر. فتكون هنا، ساكنة صدري، مرضعة ليالي البلاختام، هنا، في هذا القبر، في باطن الارض، برائحة الإنسان المفرغ من إنسانيته بضربات معزقة تسلخ جلده وتنتزع منه البصر والصوت والعقل”.

الطاهر ابن جلون / تلك العتمة الباهرة

تلك العتمة الباهرة هي رواية من أدب السجون تتحدث عن ضحايا إنقلاب الصخيرات في المغرب ،الذين وجدوا أنفسهم بلا ذنب متهمين بالإشتراك في قتل
الملك وهم الذين توجهوا للقصر لحمايته بناء على أوامر قائدهم العسكري.
إقرأ المزيد «

الحمام لايطير في بريدة – يوسف المحيميد



أستطيع القول أن قرائتي لها هي تجربة فاشلة مع يوسف المحيميد ،

هذا رأيي وليس بالضرورة أن نتفق فيه 😉 ”

لا تستهويني الروايات التي تتحدث عن المجتمع ، و أمراضه ، و عقده النفسية ..

فالكتابة عنها لاتقدم ولا تؤخر في شيء

حتى لو كان الغرض من كتابتهم الإصلاح .. لكن فعلاً لا أرى إصلاحاً يأتي من هذه الكتابة :B

الرواية تحكي تشدد المجتمع السعودي وخاصَة أهل بريدة ..

بطل القصّة هو “فهد” منذ ولادته لأم أردنية، ومعاناته مع أخته لولوة بسبب ذلك،

وحتى القبض عليه من قبل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بتهمة خلوة غير شرعية مع حبيبته طرفة الصميتان

قبيل سفره النهائي أو هروبه إلى بريطانيا، مرورا بمواقف مؤثرة،

تعتمد هذه الرواية على وثائق تراوحت بين الوضع الاجتماعي السائد قبيل موقعة السبلة التي حدثت بين الملك عبدالعزيز وجماعة الأخوان،

ووثائق من حادثة الحرم المكي، إضافة إلى وثائق صحفية حديثة، تكشف ما يدور في المجتمع من أوهام وخرافات لا تزال سائدة حتى اللحظة الراهنة ،،

.، في الرواية تجاوزات عديدة .. أولاها حراس الفضيلة ، شعرت أن الكاتب يضع كبت المجتمع و سجنه على عاتقهم

وهم المسؤولون عن سلبنا الحرية .و كأن الأحكام ليست من ضمن شريعتنا الإسلامية ! بل منهم 😐

التجاوز الآخر ،  الحديث عن الجنس مبتذل ومزعج لأبعد درجة .. ، لا أرى أنه وظّف لصالح النص أو لصالح أي شئ آخر سوى الابتذال

.، نظرتي متزمتة الآن بعد مرور سنة على قرائتها .. كنت كتبت هنا شيئاً أعجبني فيها 😀

:

الرواية صادرة عن المركز الثقافي العربي

متوفرة في معارض الكتاب ، سعرها ٤٠ ريال

تقييمي ٢ ٥



فسوق – عبده خال


انتهيت للتو من رواية فسوق .. كانت قراءتي الأولى لـ عبده خال ..
بمشقة عبرت الـ 30 صفحة الأولى .. وعبرتها وأنا مدركة أن كاتب هذه الرواية أكثر و أكثر من مبدع !
تسلسل الأحداث بالـ ( مقلوب ) هو ما أدى إلى صعوبة استيعابي لها ..
على قولة بطة

أعجبتني طريقة تكشّف الرواية تدريجياً مما يخلق رغبة في العودة
إلى الوراء و القراءة من جديدربما هذا ما شكّل عائقاً لذوي النفس القصير

طلعت أنا من ذوات النفس القصير =# ! مش مشكلة يابطَة ..


المهم .. أول مرة أقرأ رواية كانت أحداثها في مراكز الشرطة والتحقيق .
كيف تجيهم القضايا .. كيف يحلوها .. يفكروا في كل الطرق الممكنة لحل القضية .. يجمعوا الأقاويل ..
أقوال توديهم شمال وأقوال توديهم يمين .. يحطوا كل الاحتمااااالات .. يالله القضيه ما انحلت
لها شهوور .. وكل شويه يعيدوا استجواب نفس الناس .. يبغوا يمسكوا طرف خيط .. ومايلاقوا شي ..

من جهة ثانية ..
., بنت تحب زي كل البنات .. أبوها رفض يزوجها لحبيبها لأنه أصله موسعودي ..
اضطرت تقابله برا البيت .. مسكتهم الهيئة وهم مع بعض في مكان عام .. فضحتهم واتهمتهم بفعل الفاحشة .. مع انهم كانوا بس مشتاقين ويدوروا مكان لحبهم .. البنت اتهمت في شرفها و سيرتها على لسان كل الجارات والحارة كلها .. مع زيادة بهارات .. حبست نفسها في البيت تصلي وتصوم وتدعي ..
وربي أخذ روحها .. وماتت جليلة

., الحياة عند القبور محد يعرفها إلا هم .. القبارين .. اللي يحفرولنا القبر ويدفنونا..
هم من حقهم يعيشوا ويذوقوا الحب والحياة .. بس بسببنا.. بقسوتنا .. ندفعهم يسووا أفعال .. مايقبلها حتى العقل ..
لأننا نشوفهم أقل منَا وأقلَ مكانة من الخدم ..
يعني شفيق لوماكانت عنده تراكمات نفسية من صغره .. باالله عمره بيفكر يسوي كذا بجليلة ؟؟
حتى المجنون ماتجي في عقله هذي الفكره ..
رحمته وحنيت عليــه لما كان يوصف دخوله لبيت محسن الوهيب متحمس .. وفجأه يوقف في وجهه زهير ويقول
تحسب نفسك طفل تدف الباب وتدخل من غير استئذان !!
كان يوصف نفسه يقول :

لم أكن أنمو كبقية الأطفال .. جسد يكبر وروح صغيره ترفرف في صدري لاتعرف التحليق جيداَ ,
تتهجى الحياة بعسر يعيق تواصلها مع مفرداتها , ومع ذلك تواصل تهجئتها أفعالاً توصف بالغباء حيناَ وحينا بالعته
” ً

ولما أخذ جثة الطفل الملفوف , وعمه كان نايم وغسل وجهها وحضنها وجا فرحان لعمه يوريه أخوه اللي نزل مع المطر =”(

لم تكن لدي خبرة كافية بتوالد الحياة أو تكاثرها , ولازال هذا الجانب قاصراً في حياتي . كنت أظن أن الأولاد يأتون مع المطر
وفي ليالي الأمطار أظل أبحث عن وليد يسقط علينا من السماء , ظل هذا اليقين إلى أن بلغت سنَاَ متأخرا من عمري

., أعجبني جداً مناقشة أيمن المتخرج من قسم القانون لرجال الهيئة ..
واعجبني لما قال .. أنا مو ندمان لأي شي سويته .. أنا انقذت أسر كثيرة من الفضايح اللي كانت بتنهي حياتهم !!
وما أنسى طبعاً حِكم فواز الفيلسوف ..

., لما انتهيت من القراءة رجعت للصفحات الأولى .. وكل شويه استوعب اللي صار

آآه كم أعشق الأفلام الورقيَة !! ..

تقييمي لها ٥٥ ،
على فكرة اختلفت الآراء حول الرواية يا انها تعجبك يا انك تكرهها 😉

متوفرة في مكتبة جرير ، سعرها ٤٠ ريال