فسوق – عبده خال


انتهيت للتو من رواية فسوق .. كانت قراءتي الأولى لـ عبده خال ..
بمشقة عبرت الـ 30 صفحة الأولى .. وعبرتها وأنا مدركة أن كاتب هذه الرواية أكثر و أكثر من مبدع !
تسلسل الأحداث بالـ ( مقلوب ) هو ما أدى إلى صعوبة استيعابي لها ..
على قولة بطة

أعجبتني طريقة تكشّف الرواية تدريجياً مما يخلق رغبة في العودة
إلى الوراء و القراءة من جديدربما هذا ما شكّل عائقاً لذوي النفس القصير

طلعت أنا من ذوات النفس القصير =# ! مش مشكلة يابطَة ..


المهم .. أول مرة أقرأ رواية كانت أحداثها في مراكز الشرطة والتحقيق .
كيف تجيهم القضايا .. كيف يحلوها .. يفكروا في كل الطرق الممكنة لحل القضية .. يجمعوا الأقاويل ..
أقوال توديهم شمال وأقوال توديهم يمين .. يحطوا كل الاحتمااااالات .. يالله القضيه ما انحلت
لها شهوور .. وكل شويه يعيدوا استجواب نفس الناس .. يبغوا يمسكوا طرف خيط .. ومايلاقوا شي ..

من جهة ثانية ..
., بنت تحب زي كل البنات .. أبوها رفض يزوجها لحبيبها لأنه أصله موسعودي ..
اضطرت تقابله برا البيت .. مسكتهم الهيئة وهم مع بعض في مكان عام .. فضحتهم واتهمتهم بفعل الفاحشة .. مع انهم كانوا بس مشتاقين ويدوروا مكان لحبهم .. البنت اتهمت في شرفها و سيرتها على لسان كل الجارات والحارة كلها .. مع زيادة بهارات .. حبست نفسها في البيت تصلي وتصوم وتدعي ..
وربي أخذ روحها .. وماتت جليلة

., الحياة عند القبور محد يعرفها إلا هم .. القبارين .. اللي يحفرولنا القبر ويدفنونا..
هم من حقهم يعيشوا ويذوقوا الحب والحياة .. بس بسببنا.. بقسوتنا .. ندفعهم يسووا أفعال .. مايقبلها حتى العقل ..
لأننا نشوفهم أقل منَا وأقلَ مكانة من الخدم ..
يعني شفيق لوماكانت عنده تراكمات نفسية من صغره .. باالله عمره بيفكر يسوي كذا بجليلة ؟؟
حتى المجنون ماتجي في عقله هذي الفكره ..
رحمته وحنيت عليــه لما كان يوصف دخوله لبيت محسن الوهيب متحمس .. وفجأه يوقف في وجهه زهير ويقول
تحسب نفسك طفل تدف الباب وتدخل من غير استئذان !!
كان يوصف نفسه يقول :

لم أكن أنمو كبقية الأطفال .. جسد يكبر وروح صغيره ترفرف في صدري لاتعرف التحليق جيداَ ,
تتهجى الحياة بعسر يعيق تواصلها مع مفرداتها , ومع ذلك تواصل تهجئتها أفعالاً توصف بالغباء حيناَ وحينا بالعته
” ً

ولما أخذ جثة الطفل الملفوف , وعمه كان نايم وغسل وجهها وحضنها وجا فرحان لعمه يوريه أخوه اللي نزل مع المطر =”(

لم تكن لدي خبرة كافية بتوالد الحياة أو تكاثرها , ولازال هذا الجانب قاصراً في حياتي . كنت أظن أن الأولاد يأتون مع المطر
وفي ليالي الأمطار أظل أبحث عن وليد يسقط علينا من السماء , ظل هذا اليقين إلى أن بلغت سنَاَ متأخرا من عمري

., أعجبني جداً مناقشة أيمن المتخرج من قسم القانون لرجال الهيئة ..
واعجبني لما قال .. أنا مو ندمان لأي شي سويته .. أنا انقذت أسر كثيرة من الفضايح اللي كانت بتنهي حياتهم !!
وما أنسى طبعاً حِكم فواز الفيلسوف ..

., لما انتهيت من القراءة رجعت للصفحات الأولى .. وكل شويه استوعب اللي صار

آآه كم أعشق الأفلام الورقيَة !! ..

تقييمي لها ٥٥ ،
على فكرة اختلفت الآراء حول الرواية يا انها تعجبك يا انك تكرهها 😉

متوفرة في مكتبة جرير ، سعرها ٤٠ ريال

Advertisements

4 أفكار على ”فسوق – عبده خال

  1. سبحان الله فعلاً .. { لولا اختلاف الأذواق لبارت السلع !
    بِصراحه ، ماأعجبتني الرواية كثير ..

    حسيت أني أدف نفسي دف عشان أكملها D:
    لكن ماأنكر أن فيه بعض المقاطع الرائعة واللي تخليك تقرينها كذا مره !

    شكراً هوني (f) .. ~

    • يا اهلا رنا ،،
      صحيح في البداية استصعبت علي القراءة لكن بعد ماوصلت لنصها استوعبت الأحداث ..
      كانت حبكتها قوية . واستمعت فيها

      منورة رنو 😉

  2. السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
    طوال السنه المحها بارفف مكتبه جرير و اخجل لمروري عندها و اقول بنفسي : الله يهديه مالقى غير هالاسم !

    دخلت هنا و رأيتُ اضافتك هذه و قرأت المقطع الصغير اللي قلتي فيه :
    تسلسل الأحداث بالـ ( مقلوب ) , عندها سكرتُ الصفحه باكملها !

    و بالمره الاخيره ذهبتُ للمكتبه لاقتنيها و جدتُ مكانها فاضي عندها اصبتُ بهستيريا !
    و اخذتُ ابحث عن الكتاب و كأنني ام تبحث عن رضيعها < وربي من جدي هههههه

    بعد يأس ترددتُ بسؤالي لاحد العملاء , لا ادري مجرد نطقي للاسم اشعر و كأنني … المهم
    ليقول لي و بلا مبالاه ستأتي الاسبوع القادم و المضحك بالموضوع اني حرفتُ الاسم نوعا ما بسبب ربكتي !

    وقبل ايام لا ادري دفعني الفضول لهذا الكتاب و تخيلتُ الكاتب شكلة و سبحان الله وفقتُ بالتخيل و قلتُ بنفسي لما لا اجرب بحث عن النسخه الالكترونية , خصوصا بعد قرأت كلمة هربت من قبرها !

    و الحمد الله تم ذلك و الآن انهيتها بعد تقطيع دام ثلاث ايام …

    لا ادري ماذا اقول عنها ,اخشى ان اعلق على جزء و اهضم حق اجزاء اولى بالذكر !!!

    و الآن افكر كيف السبيل لأقتناء نسخه و وضعها بدولاب مكتبتي ههههههه
    لاني ساواجه رفضاً قاطعاً من قبل الاهل لمجرد (اسم الكتاب) !

    بالمناسبه, القراءة الالكترونية تقتل , اكرهها جداً !!!!
    اعشق مسك الكتاب و تقليب صفحاته !!!

    سلمتِ يا حلوه
    (=

  3. الله .. ! هالكتاب عندي من زماان , حاولت اقرأه قريت البدايه وقفلتو .. !
    في البدايه كان ابد ابد مو مفهوم ومدرى كيف .. بس تحمست اني اقرأه من جديد من كلامك .. !
    =)

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s